Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 2, halaman 197

  1. الجزء الثاني
  2. ١٤٤- خطبة أخيرة تابعة لما قبلها وصالحة بعد كل خطبة

منهج الخير والبر والإحسان فلا يرغب في غير ما أمر الله به ولا يتعدى حدود ما أنزل الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة.

وفي الحديث عن رسول الله ﷺ أنه قال: «نعم المال الصالح للرجل الصالح» .

وإما نقمة يصيب الله بها من يشاء من عباده لما يعلم من فساده وسوء نيته وأخلاقه فإذا المال في حقه شقاء وتعب وفتنة وعذاب كما قال تعالى في مثل هذا الصنف من الناس: ﴿فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ﴾ [التوبة: ٥٥] .

فاتقوا الله عباد الله فيما عليكم وراقبوه جل وعلا فيما لديكم واعرفوا حقيقة الدنيا وما هي صائرة إليه واعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه، أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ * وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [طه: ١١] .

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ [الأحزاب: ٥٦] . وقد قال ﷺ: «من صلى علي مرة صلى الله عليه بها عشرًا» .

اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وعلى آله الطاهرين وأصحابه الطيبين، اللهم ارض عن الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 2، ص 197 (SanadKitab #120, hlm. urut 591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.