Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 1, halaman 66

  1. الجزء الأول
  2. ٢-[موعظة]

تَهْتَزُّ كَالغْصَنِ الرَّطِيْبِ وَحَمْلُه … وَرْدٌ وَتفَاحٌ عَلَى رُمَّانِ

وَتَبَخْتَرَتْ فِي مَشْيِهَا وَيَحقُ ذَا … كَ لِمْثْلِهَا فِي جَنَّةِ الْحَيَوانِ

وَوَصَائِفٌ مِن خَلْفِهَا وَأَمَامِهَا … وَعَلَى شَمَائِلهَا وَعَن أَيْمَانِ

كَالبَدْرِ لَيْلَةَ تِمِّهِ قَدْ حُفَّ فِي … غَسَقِ الدُّجَى بِكَواكِبِ الْمِيزَانِ

فَلِسَانُهُ وَفُؤادُهُ والطَّرفُ فِي … دَهَشٍ وَإِعْجَابٍ وَفِي سُبْحَانِ

فَالقَلبُ قَبْلَ زِفَافِهَا فِي عُرْسِهِ … وَالعُرَسُ إثْرَ العُرْس مُتَّصِلانِ

حَتَّى إِذَا مَا وَاجَهَتْهُ تَقَابَلا … أَرَأَيْتَ إِذْ يَتَقَابَلُ القَمَرَانِ

فَسلِ الْمُتَيَّم أَيْنَ خَلَّفَ صَبْرَهُ … فِي أَيْ وَادٍ أَمْ بِأيّ مَكَانِ

وَسَلِ الْمُتَيَّم كَيْفَ حَالَتُه وَقَدْ … مُلِئَتْ لَهُ الأُذْنَانِ وَالعَيْنَانِ

مِن مَنِطقٍ رَقَّتْ حَوَاشِيْهِ وَوَجْـ … ـه كَمْ بِهِ لِلشَّمْسِ مِن جَرَيَانِ

وَسَلْ الْمُتَيَّمَ كَيْفَ عِيْشَتَه إذًا … وَهُمَا عَلَى فُرَشَيْهِمَا خَلَوَانِ

يَتَسَاقَطَانِ لَئِالئًا مَنْثُورَةً … مِن بَيْنَ مَنْظُومٍ كَنَظْمِ جُمَانِ

وَسَلِ الْمُتَيَّم كَيْفَ مَجْلِسُه مَعَ الْـ … مَحْبُوب فِي رَوْحٍ وَفِي رَيْحَانِ

وَتَدورُ كَاسَات الرَّحِيْقِ عَلَيْهِمَا … بأكُفٍ أَقْمارٍ مِن الولْدَانِ

يَتَنَازَعَانِ الكَأسَ هَذا مَرَّةَ … وَالْخُودُ أُخْرَى ثُمَّ يَتَكِئَانِ

فَيَضُمُّهَا وَتَضُمُّهُ أَرَأَيْتَ مَعْـ … شُوْقَيْنِ بَعدَ البُعْدِ يَلْتَقِيَانِ

غَابَ الرَّقِيْبُ وَغَابَ كُلْ مَنْكَدٍ … وَهُمَا بِثَوْبِ الوَصْلِ مُشْتَمِلانِ

أَتْرَاهُمَا ضَجرَيْنِ مِن ذَا العَيْشِ لَا … وَحَياةِ رِبِّكَ مَا هُمَا ضَجرَان

وَيزَيْدُ كُلُّ مِنْهُمَا حُبًا لِصَا … حِبْهِ جَدِيْدًا سَائر الأَزْمَانِ

وَوَصَالُهُ يَكْسُوه حُبًّا بَعْدَهُ … مُتَسَلْسِلاً لَا يَنْتَهِي بِزَمَانِ

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 1، ص 66 (SanadKitab #120, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.