Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 2, halaman 271

  1. الجزء الثاني
  2. ١٧٤- الخطبة التاسعة

والاستهزاء بآيات الله كل ذلك إذا اجتنبه العبد: ملك زمام نفسه، وبلغ نهاية قصده. أما مصائر الشر، فلن تحد بحدث، ولن تنحصر في شيء معين؛ فكل معصية لله، وكل تفريط في جانب الله -فإنه يجر أسوأ العواقب، ويكون له أسوأ المصائر. وحسبنا أن نستعرض في كتاب الله أخبار الأمم الهالكة بسبب تفريطها، وما تحدث الله به عن إهلاكها؛ حيث يقول: ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَن مِّن بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلاً وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ﴾ [القصص: ٥٨] . ﴿أَوَ لَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَاراً فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ﴾ [غافر: ٢١] .

تلكم -يا عباد الله- هي مصائر الشر، وعواقب المعاصي. فاتقوا الله، واسألوه النجاة منها. إنها تورث الحسرة والندامة، وتجلب الغم والأحزان، وتبعد المرء عن درجات القرب والرضوان.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ ﴿مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَمَن جَاء بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [النمل٩٠] .

نفعني الله وإياكم بهدي كتابه.

أقول قولي هذا، وأستغفر الله العظيم لي ولكم ولسائر المسلمين، من كل ذنب. فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.

١٧٤- الخطبة التاسعة

في الحث على التأدب بآداب الدين

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 2، ص 271 (SanadKitab #120, hlm. urut 665)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.