Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 2, halaman 297

  1. الجزء الثاني
  2. ١٨١- خطبة أيضا

كفرًا ولم يلتفتوا إلى ما أمامهم من الموارد والمصادر.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ﴿وَكُلَّ إِنسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَآئِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنشُوراً اقْرَأْ كَتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً﴾ [الإسراء: ١٤] .

من أن يطمئن إلى هذه الحياة أو يركن إلى دنياه وقد امتلأت المقابر بالمأمور والآمر، فيا من بماله وولده يفاخر، ويا من بملكه يباهي وبعلمه يناظر، ويا مترفعًا عن التراب الثائر أن يمس جسمك أو ثوبك النظيف الطاهر، كيف بك إذا دس أنفك بالتراب وعافتك العشائر وفارقك الأنيس والصاحب والجليس، ولم يبق معك إلا عملك فأنت الرابح أو الخاسر، فالله يمن علينا بحسن الختام، ويتوفانا جميعًا على ملة الإسلام ويقبل العاثر، ونسأله ﷿ أن يرزقنا التقوى وأن يوفقنا للحسنى وهو الكريم القادر ﴿فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ [الليل: ١٠] .

قال رسول الله ﷺ: «كفى بالموت واعظًا، وكفى باليقين غنى» وجلس ﷺ على شفير قبر فبكى حتى بل الثرى ثم قال: «يا إخواني لمثل هذا فأعدوا» . وقال ﷺ: «أربعة من الشقاء: جمود العين، وقسوة القلب، وطول الأمل، والحرص على الدنيا» . وقال ﷺ: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسئل عن أربع: عن عمره فيما أفناه وعن علمه ماذا عمل به، وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه» .

وقال ﷺ: «يا أمة محمد والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو أمته، يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلاً ولبكيتم كثيرًا» .

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 2، ص 297 (SanadKitab #120, hlm. urut 691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.