Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 9

  1. الجزء الثالث
  2. (فصل)

أخوك المسلم أقبل عذره إذا لم يكن عليك ضرر.

شعرا:

اقْبَلْ مَعَاذِيرَ مَنْ يَأتِيكَ مُعْتَذِرًا … إِنْ بَرَّ عندكَ فِيْمَ قال أَوْ فَجَرَا

فَقَدْ أَطَاعَكَ مَنْ يُرْضِيْكَ ظَاهرُهُ … وَقَدْ أَجَلَّكَ مَنْ يَعْصِيكَ مُسْتَتِرَا

١٩٦- من تردى بثوب طاعة الله والسخاء غاب عن الناس عيبه في الغالب.

يُغَطَّي بالسَّمَاحَةِ كُلُّ عَيْبٍ … وَكَمْ عَيْبٍ يُغَطِّيهِ السَّخَاءُ

١٩٧- كان بعضهم يوبخ نفسه فيقول عمل كالسراب وقلب من التقوى خراب، وذنوب بعدد الرمل والتراب ثم تطمع في الكواعب الأتراب، هيهات أنت سكران بغير شراب.

١٩٨- العجب من ورثة الموتى كيف لا يزهدون في الدنيا وحطامها الفاني.

١٩٩- من التواني ما يكون سبب للحرمان وعرضةِ للآفات.

٢٠٠- ويح ابن آدم كيف ينهر ولا يرعوي أم كيف يأمر ولا ينتهي.

٢٠١- حفظك ما في يدك خير من طلبك ما في يد غيرك.

هي النَّفْسُ والأخلاق للمرء مَلْبَسُ … فَضَافٍ مُضِيءٌ أَوْ لَبِيْسٌ مُدَنَّسُ

فَخُذْ في جَلاءِ النَّفْسِ عَمَّا يشينها … فَرُبَّ جَوَادٍ سَاءَ تَقْلاهُ أَنْفُسُ

إِذَا اسْتَمْسَكَ الإِنْسَانُ بِالدِّينِ واهْتَدَى … نَجَا والحِجَي فَضْلٌ مِنَ اللهِ أَنْفَسُ

وَبُرْهَانُ عَقْلِ المرء حُسْنُ اتِّبَاعِهِ … لِمَا جَاءَ فِي القُرآنِ يَتْلُو وَيَدْرُسُ

فَإِن شِئْتَ أَنْ تَحْيا سَعِيدًا مُنَعَّمًا … فَوَالِ رَسُولَ اللهِ واتْبَعْهُ تَرْأَسُ

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 9 (SanadKitab #120, hlm. urut 817)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.