Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 41

  1. الجزء الثالث
  2. (فصل)

(فصل)

٣٧٩- اعلم أن عدم الاهتمام بأمر الموت وعدم الروعة منه وما بعده والله أعلم حب الدنيا والهوى وطول الأمل والشيطان والنفس الأمارة بالسوء وقيل والله أعلم إن السبب الحقيقي هو سلب الله للخواطر المنصرفة إلى ذكر الموت وتصور حقيقة أمره، وسلب الدواعي إلى الاشتغال به لما في ذلك من الاعتماد على الدنيا وانتظام أمرها الذي هو مقصود للحكيم.

٣٨٠- ولما كان الموت أمرا حتما لا بد منه لكل نفس فلا بد من تذكره دائما وأبدا ففي تذكره محاسبة للنفس على ما قدمت من خير أو شر فإن قدمت خيرا فذكر الموت يريحها ويحثها على التزود من الأعمال الصالحة والابتعاد عن كل شر وإن فرطت وأهملت واستمرت على فعل المعاصي والشرور فذكر الموت يردعها عن غيها وطغيانها ويحول بينها وبين عبثها.

يَا وَيْحَ نَفْسِي من تتابع حَوْبتي … لو قد دعاني للحساب حسيبي

فَاسْتَيْقِظِي يَا نَفْسُ وَيَحكِ وَاحْذَرِي … حذرًا يَهيجُ عَبْرتي وَنَحِيْبي

وَاسْتَدرِكي ما فات مِنْكِ وسابِقي … سَطواتِ موْتٍ لِلْنُفُوس طَلُوبِ

وَابْكِي بُكاء المُسْتَغِيْثِ وَأعْولِي … إِعْوالَ عَانٍ في الوثاقِ غَرِيْبِ

هَذَا الشَّبَابُ قَدْ اعْتَلَلْتُ بِلَهْوِهِ … أَفَلَيْسَ ذَا يَا نَفْسُ حِيْنَ مَشيْبِي

هَذَا النَّهَار يَكرُّ وَيْحَكِ دَائِبًا … يَجْرِي بِصَرْف حَوادثٍ وخُطُوبِ

هَذَا رقيْبٌ لَيْسَ عَنِّي غافِلاً … يُحْصِي عليَّ وَلَوْ غَفَلْتُ ذُنوبِي

أَوَ لَيْسَ مِنْ جَهْلٍ بِأَنِّي نَائِمٌ … نَوْم السَّفِيْهِ وَمَا يَنامُ رَقِيْبِي

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 41 (SanadKitab #120, hlm. urut 849)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.