Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 120

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

بَاقِينَ حَتَّى يَلْحَقُوكَ إِمَامُ

مَالِي أَرَاكَ كَأَنَّ عَيْنَكَ لا تَرَى … عَبرًا تَمُرُّ كَأنَّهنَّ سِهَامُ

تَأْتِي الخُطُوبُ وَأَنْتَ مُنْتَبِهُ لَهَا … فَإِذَا مَضَتْ فَكَأنَّهَا أَحْلامُ

قَدْ وَدَّعَتْكَ مِنَ الصِّبَا نَزَوَاتُهُ … فَاجْهَدْ فَمَالَكَ بَعدَهُنَّ مَقَامُ

وَارْضَ المَشِيْبَ من الشَّبابِ خَلِيْفَةً … فَكِلاهُمَا لكَ خِلْفَةٌ وَنِظَامُ

وَكِلاهُما حُجَجٌ عَلَيْكَ قَوِيَّةٌ … وَكِلاهُمَا نِعَمٌ عَلَيْكَ جِسَامُ

وَلَقَدْ غَنَيْتَ مِن الشَّبابِ بِغِبْطَةٍ … وَلَقَدْ كَسَاكَ وَقَارُهُ الإسْلامُ

أَهلاً وَسهلاً بِالمَشِيْبِ مُؤَدِبًا … وَعَلَى الشَّبابِ تَحِيَّةٌ وَسلامُ

مَا زُخْرُفُ الدُّنْيَا وَزُبْرُجُ أَهْلِهَا … إِلا غُرُورٌ كُلُّهُ وَحُطَامُ

وَلَرُبَّ ذِي فُرُشٍ مُمَهَّدَةٍ لَهُ … أَمْسَى عَلَيهِ مِن التُرابِ رُكَامُ

وَلَكَمْ رَأَيْتُ مَحَلَّةً أَقْوت وَكَمْ … جَدَثٌ رَأَيْتُ تَلُوحُ فِيهِ عِظَامُ

والموتُ يَعْمَلُ وَالعُيونُ قَرِيْرَةٌ … تَلْهُو وَتَعْبَثُ بِالمُنَى وَتَنَامُ

فَالحَمدُ لله الذي هُو دَائمٌ … أَبدًا وَليسَ لِمَا سِوَاهُ دَوَامُ

وَالحَمدُ لله الذِي لِجَلالِهِ … وَلِحِلْمِهِ تَتَصَاغَرُ الأَْحلامُ

والحَمدُ لله الذِي هوَ لَمْ يَزَلْ … لا تَسْتَقْلُ بِعِلْمِهِ الأَوْهَامُ

سُبحانَهُ مَلِكٌ تَعَالَى جَدُّهُ … وَلِوَجْهِهِ الإِجْلالُ وَالإكرامُ

انتهى.

أضْحَى ذَلِيلاً صَغِيْرَ الشأنِ مُنْفَرِداً … وما يُرَى عِنْدَهُ في القَبْرِ بَوَّابَا

وقَبْلَكَ النَّاسُ قَدْ عَاشُوا وَقدْ هَلَكُوا … أصْبَحْتَ مما ستَلْقَي النفسُ هَرَّابَا

اكَدَحْ لنَفْسكَ من دارِ تُزَايِلُهَا … ولا تَكُنْ لِلَّذِي يُؤْذِيك طلابَا

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 120 (SanadKitab #120, hlm. urut 928)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.