Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 123

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

وَإِنْ أُوْتِيَ الْمُلْكَ العَظِيْمَ وَسَخِّرَتْ … لَهُ الْجِنُّ تَشْفِي مَارِضيْهِ وَتَلْدَحُ

فَإِنَّ مَفَاتِيْحَ الكُنُوزِ بِأَسْرِهَا … أَتَتْهُ فَرَدَّ الزَّاهِدُ الْمُتَرَجِّحُ

وَإِنْ كَان إِبْرَاهِيْمُ أُعْطِيَ خُلَّةً … وَمُوْسَى بِتَكْلِيْم عَلَى الطُّورِ يَمْنَحُ

فَهَذَا حَبِيْبٌ بِل خَلِيْلٌ مُكَلَّمٌ … وَخُصَّصَ بِالرُؤْيَا وََبِالْحَقِّ أَشْرَحُ

وَخُصّصَ بِالْحَوْضِ العَظِيْمِ وََباللِّوَا … وَيَشْفَعُ لِلْعَاصِيْنَ وََالنَّارُ تَلْفَحُ

وَبالْمَقْعَدِ الأَعْلَى الْمُقَرَّبِ عِنْدَهُ … عَطَاءٌ بِبُشْرَاهُ أَقِرُّ وََأَفْرَحُ

وَبِالرُّتْبَةِ العُلْيَا الوَسِيْلةِ دُوْنَهَا … مَرَاتِبُ أَرْبَابِ الْمَوَاهِبُ تَلْمَحُ

وَفِي جَنَّةِ الفِرِدَوْسِ أَوَّلُ دَاخِل … لَهُ سَائِرُ الأَبْوَابِ بِالْخَيْرِ تُفْتَحُ

انتهى.

وقال ابن القيم ﵀:

فَيا ساهِيًا في غَمرةِ الجهلِ والهَوَى … صَريعَ الأَمانِي عن قَريبٍ سَتَنْدَمُ

أَفِقْ قَد دَنَى الوقتُ الذي لَيسَ بعدَهُ … سِوى جَنَّةٍ أو حَرِّ نَارٍ تَضرَّمُ

وَبالسُّنَّةِ الغَرَّاءِ كنْ مُتمسِّكًا … هي العُروةُ الوُثقَى التي ليسَ تُقصدُ

تَمسَّكْ بها مَسْكَ البَخيلِ بِمَالِهِ … وَعَضَّ عَلَيْهَا بِالنَّواجِزِ تَسْلَمِ

وَدِع عَنكَ ما قَد أَحدثَ النَّاسُ بعدَهَا … فَمَرتعُ هَاتيكَ الحَوَادِثِ أَوْخَمُ

وَهيئْ جَوابًا عندما تَسمَعُ النِّدا … من الله يَومَ العَرضِ ماذَا أَجبتُمُ

به رُسُلِي لمَّا أَتَوْكُم فَمَنْ يَكُن … أجابَ سوَاهُم سَوفَ يُخْزَي وَيندمُ

وَخُذْ من تُقَي الرَّحمنِ أَعظمَ جُنَّةٍ … لِيومٍ بهِ تَبْدُو عِيَانًا جَهنَّمُ

وَيُنْصَبُ ذاكَ الجَسرُ من فوقِ مَتنِهَا … فَهَاوٍ وَمَخْذُوشٌ وَنَاجٍ مُسَلَّمُ

وَيَأتِي إِلَهُ العَالمينَ لِوعْدِهِ … فَيَفْصِلُ ما بَينَ العِبادِ وَيَحْكُمُ

وَيأخُذُ للمَظْلُومِ رَبُّكَ حقَّهُ …

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 123 (SanadKitab #120, hlm. urut 931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.