Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 147

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

مَلِيْكٌ يُرَجَّى سَيْبُهُ فِي المَتَاعِبِ

إلى الصَّمَدِ البَرِّ الذي فَاضَ جُوْدُهُ … وَعَمَّ الوَرَى طُرًا بِجَزْلِ المَوَاهِبِ

مُقِيْلي إذا زَلَّتْ بي النَّعْلُ عَاثِرًا … وَأَسْمَحَ غَفَّارٍ وَأَكْرَمْ وَاهِبِ

فما زَالَ يُوْلِيْني الجَمِيْلَ تَلَطُّفًا … وَيَدْفَعُ عَنِّي في صُدُورِ النَّوائِبِ

وَيَرْزُقُنِي طِفْلاً وَكَهْلاً وَقَبْلَهَا … جَنِيْنًا وَيَحْمِيْنِي وَبِيَّ المَكَاسِبِ

إذا أَغْلَقَ الأَمْلاكُ دُوْنِي قُصُورَهُم … وَنَهَْهَ عن غِشْيانَهِمْ زَجْرُ حَاجِبِ

فَزِعْتُ إلى بَابِ المُهَيْمِنِ طَارِقًا … مُدِلاً أُنادِي بِاسْمِهِ غير هَائِبِ

فَلَمْ أُلفِ حُجَّابًا وَلم أَخْشَ مِنْعَةً … وَلَوْ كَانَ سُؤْلِي فَوْقَ هَامِ الكَوَاكِبِ

كَرِيْمُ يُلَبِي عَبْدَهُ كُلَّمَا دَعَا … نَهَارًا وَلَيْلاً فِي الدُّجَا وَالغَيَاهِبِ

سَأَسْأَلَهُ مَا شِئْتُ إِنَّ يَمِيْنَهُ … تَسِحُّ دِفَاقًا بِاللُّهَى وَالرَغَائِبِ

فَحَسْبِي رَبِّي في الهَزَاهِزِ مَلْجَأً … وَحِرْزًا إذا خِيْفَتْ سِهِامُ النَّوَائِبِ

اللهم انفعنا بما علمتنا، وعلمنا ما ينفعنا، ووفقنا للعمل بما فهمتنا، اللهم إن كنا مقصرين في حفظ حقك، والوفاء بعهدك، فأنت تعلم صدقنا في رجاء رفدك، وخالص ودك، اللهم أنت أعلم بنا منا، فبكمال جودك تجاوز عنا، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين، الأحياء منهم والميتين، برحمتك يا أرحم الراحمين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 147 (SanadKitab #120, hlm. urut 955)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.