Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 157

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

كَذَاكَ سَلامُ الله مَا هَبَّتِ الصِّبَا

وَهَبَّتْ شَمالٌ مَع جَنُوبٍ وَهَيْدَبُ

آخر:

إِلى كَمْ تَمَادَى فِي غُرُوْرٍ وَغَفْلَةٍ … وَكَمْ هَكذا نومٌ إِلى غَيْرِ يَقظةِ

لَقَدْ ضَاعَ عُمْرٌ سَاعَةٌ مِنْه تُشْترى … بِمِلءِ السَّمَا وَالأَرْضِ أَيَّةَ ضَيْعَةِ

أَيُنْفَقُ هذا في هَوَى هذه اللَّتِي … أَبَى الله أنْ تُسْوَي جَنَاحَ بَعوضَةِ

أَتَرْضَي مِن العَيْشِ الرَّغِيْدِ وَعِيْشَةٍ … مَعْ الملأَ الأَعْلَى بِعَيشِ البَهِيْمَةِ

فيادُرَّة بَيْنَ المَزَابِلِ أُلْقِيَتْ … وَجَوْهَرَةً بيْعَتْ بِأَبْخَسِ قِيْمَةِ

أَفَانٍ بِبَاقٍ تَشْتَرِيْهِ سَفَاهَةً … وَسُخْطًا بِرضوَانٍ وَنَارًا بِجَنةِ

أَأَنْتَ صَدِيقُ أَمْ عَدوٌ لِنَفْسِهِ … فَإِنَّكَ تَرْمِيْهَا بِكُلِّ مُصِيْبَةِ

وَلَو فَعَلَ الأَعْدَا بِنَفْسِكَ بَعْضَ مَا … فَعَلْتَ لَمَسَّتْهُم لَهَا بَعْضُ رَحْمَةِ

لقد بِعْتَهَا هَوْنًا عَلَيْكَ رَخيْصَةً … وَكَانَتْ بِهَذَا مِنْكَ غَيْرَ حَقِيْقَةِ

أَلا فاسْتَفِقْ لا تَفْضَحَنْهَا بِمَشْهَدٍ … من الخَلْقِ إن كُنْتَ ابنَ أُمٍّ كَرِيْمَةِ

فَبَيْنَ يَدَيْهَا مَشْهَدٌ وَفَضِيْحَةٌ … يُعَدُّ عَلَيْهَا كلُّ مِثْقَالِ ذَرَّةِ

فُتِنْتَ بها دُنْيَا كَثِيْرٍ غُرُوْرُهَا … تُعَامِلُ في لَذَّتِهَا بِالخَدِيْعَةِ

إِذَا أَقْبَلَتْ بَذَّتْ وَإِنْ هِي أَحْسَنَتْ … أَسَاءَتْ وَإِنْ ضَاقَتْ فَثِقْ بالكُدوْرَةِ

وَإِنْ نِلْتَ مِنْهَا مَالَ قَارُوْنَ لَمْ تَنَلْ … سِوَى لُقْمَةٍ في فِيْكَ مِنْهَا وَخِرْقَةِ

وَهَيْهَاتَ تُحْظَى بالأماني وَلَمْ تَكُنْ … لِتَنْزِعَهَا مِن فِيْكَ أَيْدِي المنيَّةِ

فَدَعْهَا وأَهْليْهَا لِتَغْبِطَهُمْ وَخُذْ … لِنَفْسِكَ عنها فهو كُلُّ غَنِيْمَةِ

وَلا تغْبِطْ مِنْهَا بِفَرحَةِ سَاعَةٍ … تَعُوْدُ بِأَحْزَان عَلَيْكَ طَوِيْلَةِ

فَعَيْشُكَ فِيْهَا أَلْفُ عَامِ وَتَنْقَضِي …

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 157 (SanadKitab #120, hlm. urut 965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.