Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 167

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

بنى المدائن والحصون وأكثر من ماله المخزون واستعد في رأيه لما قد يكون أو لا يكون حتى إذا استحكمت له الأمور، وأطال الفرح والسرور، وزخرف الفلل والقصور، وظن أنه قد ساعده فيما بقي من أمله المقدور، قلبت له الدنيا ظهر المجن وكسته من خطبها ومصائبها ما أجن وأذهل الفطن، وسقته من كربها ما يسكر به ويجن.

نظرت بعينها الشوساء إليه، وقبضت ما كان في يديه، وأتت بنيانه من قواعده فألقته عليه، فأصبح وقد هدم ذلك البنيان، وسقط ذلك الإيوان، وتبددت تلك المقاتلة والفرسان، وتفرقوا شذر مذر بكل مكان، وأصبح كل ما كان كأنه ما كان.

وقيل ملك في سالف الزمان ملك يقال له فلان بن فلان، ولم يحصل على شيء مما ملك من البلاد ولا ما أدخر من المال وأعد من العتاد إلا على حنوط وكفن، وحفرة ضيقة العطن يحتبس فيها ويرتهن، بكل ما عمل من قبيح أو حسن.

فَمَا تَزَوَّدَ ممَّا كَانَ يجمَعُه … سِوَى حَنُوطٍ غَدَاةَ البَيْنِ في خِرَقِ

وَغَيْرَ نَفْخَةِ أَعْوادٍ تُشَبُّ لَهُ … وَقَلَّ ذَلِكَ مِن زَادٍ لِمنْطَلِقِ

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 167 (SanadKitab #120, hlm. urut 975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.