Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 171

  1. الجزء الثالث
  2. (فصل في بيان الاستغناء بالوحي المنزل من السماء عن تقليد الرجال والآراء)

لَكِنْ هُنَا أَمْرَانِ لَوتمَّا لما … احْتَجْنَا إِليه فَحَبَّذَا الأَمْرَانِ

جَمْعُ النُصُوصِ وَفَهْمُ مَعْنَاهَا المُرا … دَ بِلَفْظِهَا وَالفَهْمُ مَرْتَبَتَانِ

إِحْدَاهُمَا مَدْلُولُ ذَاكَ اللَّفْظ … وَضْعًا أو لُزُومًا ثُمَّ هَذَا الثَّانِي

فِيهِ تَفَاوتَتِ الفُهُومُ تَفَاوُتًا … لم يَنْضَبِطْ أَبدًا لَهُ طَرَفَانِ

فَالشيءُ يَلْزَمُهُ لَوَازِمُ جَمَّةٌ … عِنْدَ الخَبِيْرِ بِهِ وَذِيْ العِرْفَانِ

فَبِقَدْرِ ذَاكَ الخُبْرُ يُحْصَى مِن لَوا … زِمِهِ وهذا وَاضِحُ التِّبْيَانِ

وَلِذَاكَ مَن عَرَفَ الكِتَابَ حَقِيْقَةً … عَرَفَ الوُجُودَ جَمِيْعَهُ بِبَيَانِ

وَكَذَاكَ يَعْرِفُ جُمْلَةَ الشَّرْعِ الذِي … يَحْتَاجُهُ الإِنْسَانِ كُلَّ زَمَانِ

عِلْمًا بِتَفْصِيْلٍ وَعِلْمًا مُجْمَلاً … تَفْصِيْلُهُ أَيْضًا بِوَحِي ثَانِ

وَكِلاهُمَا وَحْيَانِ قَدْ ضَمِنَا لَنَا … أَعْلَى العُلُومِ بِغَايَةِ التِّبْيَانِ

وَلِذَاكَ يُعْرَفُ مِن صِفَاتِ الله … وَالأَفْعَالِ وَالأَسْمَاءِ ذِي الأحْسَانِ

مَا لَيْسَ يُعْرفُ مِن كِتَابٍ غَيْرِهِ … أَبَدًا وَلا مَا قَالَتِ الثَّقَلانِ

وَكَذَاكَ يُعْرَفُ مِن صِفَاتِ البَعْثِ … بالتَّفْصِيْلِ وَالإِجْمَالِ في القُرْآنِ

مَا يَجْعَلُ اليَوْمَ العظيمَ مُشَاهَدًا … بِالقَلْبِ كالمَشْهُودِ رَأْي عَيَانِ

وَكَذَاكَ يُعْرفُ مِن حَقِيْقَةِ نَفْسِهِ … وَصِفَاتِهَا بِحَقِيْقَةِ العِرْفانِ

يَعْرِفْ لَوازِمَهَا وَيَعْرفُ كَوْنَهَا … مَخْلُوقَةً مَرْبوبَةً بِبَيَانِ

وَكَذاكَ يَعْرفُ مَا الذِي فِيْهَا من … الحَاجَاتِ وَالاعْدَامِ وَالنُّقْصَانِ

وكذاك يَعْرفُ رَبَّهُ وَصِفَاتِهِ … أَيْضًا بِلا مِثْلٍ وَلا نُقْصَانِ

وَهُنَا ثَلاثَةُ أَوْجُه فافْطَنْ لَهَا … إِنْ كُنْتَ ذَا عِلْمٍ وذَا عِرْفَانِ

بِالضِّدِ والأَوْلَى كَذَا بالامْتِنَا … عِ لِعْلِمِنَا بِالنَّفْسِ وَالرَّحمنِ

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 171 (SanadKitab #120, hlm. urut 979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.