Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 176

  1. الجزء الثالث
  2. (فصل في بيان شروط كفاية النصين والاستغناء بالوحيين)

بَلَى خِفْتُهُ لَكِنْ وَثِقْتُ بِحِلْمِه … وَأَنْ لَيْسَ يَعْفُو غَيْرُهُ فَلَهُ الحَمْدُ

فَلَوْ لَمْ يَكُنْ شَيءٌ سِوَى المَوتِ وال … بِلَى عَن اللَّهْوِ لَكِنْ زَالَ عَنْ رَأْيِنَا الرُّشْدُ

عَسَى غَافِرُ الزَّلاتِ يَغْفِرُ زَلَّتِي … فَقَدْ يَغْفِرُ المَوْلَى إِذَا أَذْنَبَ العَبْدُ

أَنَا عَبْدُ سُوْءٍ خُنْتُ مَوْلاي عَهْدَهُ … كَذَلِكَ عَبْدُ السُّوءِ لَيْسَ لَهُ عَهْدُ

فَكَيْفَ إِذَا أَحْرَقْتَ بِالنَّارِ جُثَّتِي … وَنَارُكَ لا يَقْوَى لَهَا الحَجَرُ الصَّلْدُ

أَنَا الفَرْدُ عِنْدَ المَوْتِ والفَرْدُ في البِلَى … وَأَبْعَثُ فَرْدًا فَارْحَمْ الفَرْدَ يَا فَرْدُ

آخر:

يَا مَنْ يُتَابِعُ سَيَّدَ الثَّقَلانِ … كُنْ لِلْمُهَيْمِنِ صَادِقَ الإِيْمَانِ

وَاعْلَمْ بأنَّ الله خَالِقُكَ الذِي … سَوَّاكَ لم يَحْتَجْ إلى إِنْسَانِ

خَلَقَ البَرِيَّةَ كُلَّهَا مِن أَجْلِ أَنْ … تَدَعْوُهُ بِالإخْلاصِ وَالأَذْعَانِ

قَدْ أَرْسَلَ الآياتِ مِنْهُ مُخَوِّفًا … لِعَبَادِه كَي يُخْلِصَ الثَّقَلانِ

وَأَبَانَ لِلإنْسَانِ كُلَّ طَرِيْقَةٍ … كَي لا يَكُونَ لَهُ اعْتِذَارٌ ثَانِي

ثُم اقْتَضَى أَمْرًا وَنَهْيًا عَلَّهَا … تَتَمَيَزُ التَّقْوَى عَن العِصْيَانِ

وَوُلِدْتَ مَفْطُورًا بِفِطْرتَكِ التِي … لَيْسَتْ سِوَى التَّصْدِيْقِ والإِيْمَانِ

وَبُلِيْتَ بالتَّكْلِيْفَ أَنْتَ مُخَيَّر … وَأَمَامَك النَّجْدَانِ مُفْتَتَحَانِ

فَعَمِلْتَ مَا تَهْوَى وَأَنْتَ مُرَاقَبٌ … مَا كُنْتَ مَحْجُوبًا عَن الدَّيَانِ

ثُم انْقَضَى العُمْرُ الذِي تَهْنَا بِهِ … وَبَدَأْتَ فِي ضَعْفٍ وَفي نُقْصَانِ

وَدَنَا الفِرَاقُ ولاتَ حِيْنَ تَهْرَّب … أَيْنَ المَفَرُ من القَضَاءِ الدَّانِي

وَالْتَفَّ صَحْبُكَ يَرْقُبُوْنَ بِحَسْرةٍ … مَاذَا تَكُونُ عَوَاقِبُ الحَدَثَانِ

واسْتَلِّ رُوْحَكَ وَالقُلُوبُ تَقَطَّعَتْ … حُزَنًا وَألْقَتْ دَمْعَهَا العَيْنَانِ

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 176 (SanadKitab #120, hlm. urut 984)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.