Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 183

  1. الجزء الثالث
  2. (فصل في بيان شروط كفاية النصين والاستغناء بالوحيين)

في عَالَمِ المَوْتَى وَأَنْتَ حَقِيْرُ

وَحُشِرْتَ عَرْيَانًا حَزِيْنًا بَاكِيًا … قَلِقًا وَمَا لَكَ في الأنَامِ مُجَيْرُ

أَرَضِيْتَ أَنْ تَحْيَا وَقَلْبُكَ دَارِسٌ … عَافِي الخَرَابَ وَجِسْمُكَ المَعْمُوْرُ

أَرَضِيْتَ أَنْ يُحْظَى سِوَاكَ بِقُرْبِهِ … أَبَدًا وَأَنْتَ مُعَذَّبٌ مَهْجُوْرُ

مَهِّدْ لِنَفْسِكَ حُجَّةً تَنْجُو بِهَا … يَوْمَ المَعَادِ وَيَوْمَ تَبْدُو العُوْرُ

انتهى

آخر:

تَبَيَّنَ ثَغْرُ الفَجْرِ لِمَا تَبَسَّمًا … فَسُبَحانَ مَنْ في الذِّكْرِ بِالفَجْرِ أَقْسَمَا

فَصَلِ عَلَى المَبْعُوْثِ لِلْخَلْقِ رَحْمَةً … عَسَى شَمُلتنا أَو لَعَلَّ وَرُبَّمَا

كَما شَمَلَتْ آلَ الرسُولِ وَصَحْبِهِ … فَاكرمْ بِهِمْ آلا وَصَحْبًا وَأَعظِمَا

أَتَى بالهُدَى نُورًا إِلينا وَنِعْمَةً … وَقَدْ كَانَ وَجهُ الكَوْنِ بِالشِّرْكِ مُظْلِمَا

فَجَلَّى بِأَنْوارِ الهُدَى كُلَّ ظُلْمَةٍ … وَأَطْلَعَ في الآفَاقِ لِلْدِيْن أَنْجُمَا

أَتَى بِكِتَابٍ أَعْجَزَ الخلقَ لَفْظُهُ … فَكلُّ بَلِيْغ عُذْرُهُ صَارَ أَبْكَمَا

تَحَدَّى بِهِ أَهْلَ البلاغَةِ كُلَّهم … فلم يَفْتَحوا فِيْمَا يُعَارِضُهُ فَمَا

حَوَى كُلَّ بُرهَانٍ عَلى كُل مَطْلَب … وَيَعْرِفُ هَذَا كُلُّ مَنْ كَانَ أَفْهَمَا

وَأَخْبَرَ فِيهِ عَنْ عَوَاقِبَ مَن عَصَى … بِأَنْ لَهُ بَعْدَ المَمَاتِ جَهَنَّمَا

وَعَمَّنْ أَطَاعَ الله أَنَّا لَه غَدًا … نَعِيْمًا بِه مَا تَشْتَهِي النَّفْسُ كُلَّمَا

مُحَمَّدٌ المَبْعُوثُ لِلْخَلْقِ رَحْمَةً … فَصَلِّ عَليهِ مَا حَييْتَ مُسَلِّمَا

وَأَسَرى به نَحْوَ السَّمَواتِ رَبُّه … وَأَرْكَبَهُ ظَهْرَ البُرَاقِ وَأَكْرَمَا

وَقَدْ فُتِحَتْ أَبْوَابُها لِصُعُودِه …

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 183 (SanadKitab #120, hlm. urut 991)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.