Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 187

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

أَشَدَّ عَلَيهِ مِن يَوْمِ الحِمَامِ

وَيَوْمُ الحَشْرِ أَفْظَعُ مِنْهُ هَولاً … إِذَا وَقَفَ الخَلائِقِ بِالمَقَامِ

فَكَمْ مِنْ ظَالِمِ يَبْقَى ذَليلاً … وَمَظْلُومٍ تَشَمَّرَ لِلْخِصَامِ

وَشَخْصٍ كَانَ في الدُّنْيَا فَقِيْرًا … تَبَوَّأ مَنْزِلَ النُّجْبِ الكِرَامِ

وَعَفْوُ اللهِ أَوْسَعُ كُلِّ شَيءٍ … تَعَالَى الله خَلاقُ الأَنَامِ

ومن كلام بعضهم: يا ابن آدم لو رأيت ما حل بك وما أحاط بأرجائك لبقيت مصروعا لما بك، مذهولا عن أهليك وأصحابك.

يا ابن آدم أما علمت أن بين يديك يوما يصم سماعه الآذان، ويشيب لروعه الولدان، ويترك فيه ما عز وما هان، ويهجر له الأهلون والأوطان.

يا ابن آدم أما ترى مسير الأيام بجسمك، وذهابها بعمرك، وإخراجها لك من سعة قصرك إلى مضيق قبرك، وبعد ذلك ما لذكر بعضه تتصدع القلوب، وتنضج له الجوانح وتذوب، ويفر المرء على وجهه فلا يرجع ولا يئوب ويود الرجعة وأنى له المطلوب.

قال جلا وعلا وتقدس: ﴿وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ [مريم: ٣٩] وقال ﵎: ﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ وقال ﵎: ﴿هُنَالِكَ تَبْلُو كُلُّ نَفْسٍ مَا أَسْلَفَتْ﴾ ، وقال عز من قائل: ﴿اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾ وقال: ﴿أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 187 (SanadKitab #120, hlm. urut 995)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.