Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 191

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

وَاللهُ يَقْضِيْ بِالقَضَاءِ المُحْكَمِ

يَا حَسْرةً لَو كَانَ يُقدَرُ قَدْرُهَا … وَمُصيْبَة عَظَمَتْ وَلَمَّا تَعْظُمِ

خَبَرٌ عَلِمْنَا كُلُّنَا بِمَكَانِهِ … وَكَأَنَّنَا في حَالِنَا لَمْ نَعْلَمِ

ومن ما ينسب للإمام علي ﵁:

أَحُسَيْنُ إِنِّي وَاعِظٌ وَمَؤَدِّبُ … فَافْهَمْ فَإِنَّ العَاقِلَ المُتَأَدِّبُ

وَاحْفَظْ وَصِيَّةَ وَالدِ مُتَحَنِّنِ … يَغْذُوْكَ بِالآدَابِ كَلا تَعْطَبُ

أَبُنَيَّ إِنَّ الرَّزِقَ مَكْفُوْلٌ بِهِ … فَعَلَيْكَ بِالإجْمَالِ فِيمَا تَطْلُبُ

لا تَجْعَلَنَّ المَالَ كَسْبَكَ مُفْردَا … وَتُقَى إِلهكَ فَاجْعَلَنْ مَا تَكْسِبُ

كَفَلَ الإِلَهُ بِرِزْقِ كُلِّ بَرِيَّةٍ … وَالمَالُ عَارِيَةٌ تَجِيءُ وَتَذْهَبُ

وَالرِّزْقُ أَسْرَعُ مِن تَلَفُتِ نَاظِرٍ … سَبَبًا إِلى الإِنْسَانِ حِيْنَ يُسبَّبُ

وَمِنْ السُيُولِ إِلى مَقَرِّ قَرَارِهَا … وَالطَّيْرِ لِلأَوْكَارِ حِيْنَ تَصَوَّبُ

أَبُنَّيَ إِنَّ الذِّكْرَ فِيهِ مَوَاعِظٌ … فَمَنْ الذِي بِعِظَاتِهِ يَتَأَدَّبُ

اقْرأ كِتَابَ الله جَهْدَكَ وَاتْلُهُ … فِيْمَنْ يَقُوْمُ به هُنَاكَ وَيَنْصِبُ

بِتَكَرُرٍ وَتَخَشُّعٍ وَتَقَرُّبٍ … إِنَّ المُقَرَّبَ عِنْدَهُ المُتَقَرِّبُ

وَاعْبُدْ إِلهكَ ذَا المَعَارِج مُخْلِصًا … وَأَنْصِتْ إِلى الأَمْثَالِ فِيْمَا تُضْرَبُ

وَإِذَا مَرَرْتَ بِآيَةٍ مُخْشِيَةٍ … تَصِفُ العَذَابِ فَقِفْ وَدَمْعُكَ يَسْكُبُ

يَا مَن يُعَذِبُ مَن يَشَاءُ بِعَدْلِهِ … لا تَجْعَلِّنِي في الذِينَ تُعَذِّبُ

إِنِّي أَبُوْءُ بِعَثْرَتِي وَخَطِيْتِي … هَرَبًا وَهَلْ إِلاَّ إِليْكَ المَهَربُ

وَإِذَا مَرَرْتَ بآيَةٍ في ذِكْرِهَا … وُصِفَ الوَسِيْلةُ وَالنَّعِيْمُ المُعْجِبُ

فَاسْأَلْ إِلهكَ بِالإِنَابَةِ مُخْلِصًا … دَارَ الخُلُودِ سُؤال مَن يَتَقَرَّبُ

وَاجْهَدْ لَعَلَّكَ أَنْ تَحِلَّ بِأَرْضِهَا …

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 191 (SanadKitab #120, hlm. urut 999)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.