أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كانَ بِحِرَاءَ إِذْ أَتَاهُ مَلَكٌ (¬١) بِنَمَطٍ مِنْ دِيبَاجٍ فِيهِ، مَكْتُوبٌ: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾. إِلَى: ﴿مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ (¬٢). (¬٣) فَسَمِعْتُ أَبَا عَلِيٍّ الْحَافِظَ يَقُولُ: ذِكْرُ جَابِرٍ فِي إِسْنَادِهِ وَهْمٌ فَقَدْ:
٣٩٩٨ - أخبرناه مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجُويَهْ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ بِحِرَاءَ، فَذَكَرَهُ (¬٤). الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ الْمُتَّصِلُ رُوَاتُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ، وَإِنَّمَا بَنَيْتُ هَذَا الْكِتَابَ عَلَى أَنَّ الزِّيَادَةَ مِنَ الثِّقَةِ مَقْبُولَةٌ. فَأَمَّا السُّجُودُ فِي: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ. فَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ (¬٥). وَقَدْ:
٣٩٩٩ - حدثناه أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: عَزَائِمُ السُّجُودِ فِي الْقُرْآنِ: الم تَنْزِيلُ، وَ: حم تَنْزِيلُ السَّجْدَةُ، وَ: النَّجْمِ، وَ: