مِنْ بَنِي نَصْرٍ، وَجُشَمَ، وَمِنْ (¬١) سَعْدِ بْنِ بَكْرٍ، وأَوْزَاعَ مِنْ بَنِي هِلَالٍ، وَنَاسًا مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَاصِمِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَامِرٍ، وَأَوْعَبَ (¬٢) مَعَهُمْ ثَقِيفٌ الْأَحْلَافُ، وَبَنُو مَالِكٍ، ثُمَّ سَارَ بِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَسَارَ مَعَهُ (¬٣) الْأَمْوَالُ وَالنِّسَاءُ وَالْأَبْنَاءُ، فَلَمَّا سَمِعَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ بعَثَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي حَدْرَدٍ الْأَسْلَمِيَّ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَادْخُلْ بِالْقَوْمِ حَتَّى تَعْلَمَ لَنَا مِنْ عِلْمِهِمْ، فَدَخَلَ، فَمَكَثَ فِيهِمْ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁: "أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ ابْنُ أَبِي حَدْرَدٍ؟ ". فَقَالَ عُمَرُ: أَلَا تَسْمَعُ يَا ابْنَ أَبِي حَدْرَدٍ مَا يَقُولُ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ ابْنُ أَبِي حَدْرَدٍ: قَدْ كُنْتَ يَا عُمَرُ ضالًّا فَهَدَاكَ اللهُ ﷿، ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، فَسَأَلَهُ أَدْرَاعًا مِائَةَ دِرْعٍ، وَمَا يُصْلِحُهَا مِنْ عُدَّتِهَا، فَقَالَ: أَغَصْبًا يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: "بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ حَتَّى نُؤَدِّيَهَا لَكَ (¬٤) ". ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَائِرًا (¬٥).
صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٤٤١٦ - حدثنا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ السِّجْزِيُّ (¬٦)، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ