فَإِنْ كُنْتِ قَدْ تَابَعْتِ دِينَ مُحَمَّدٍ … وَقَطَّعَتِ الْأَرْحَامَ مِنْكِ حِبَالُهَا
فَكُونِي عَلَى أَعْلَى سَحِيقٍ بِهَضْبَةٍ … مُمَنَّعَةٍ لَا يُسْتَطَاعُ تِلَالُهَا (¬١)
قَالَ مُصْعَبٌ (¬٢): وَجَعْدَةُ الَّذِي يَقُولُ:
وَمَنْ ذَا الَّذِي ينْأَى عَلَيَّ بِخَالِهِ … وَخَالِي عَلِيٌّ ذُو النَّدَى وَعَقِيلِ
قَالَ مُصْعَبٌ: وَمَاتَ هُبَيْرَةُ بِنَجْرَانَ مُشْرِكًا، وَأَمَّا جَعْدَةُ فَإِنَّهُ تَزَوَّجَ ابْنَةَ خَالِهِ أُمَّ الْحَسَنِ بِنْتَ عَلِيٍّ، وَوَلَدَتْ لَهُ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْدَةَ بْنِ هُبَيْرَةَ الَّذِي قِيلَ فِيهِ بِخُرَاسَانَ:
لَوْلَا ابْنُ جَعْدَةَ لَمْ يُفْتَحْ قُهُنْدُزُكُمْ (¬٣) … وَلَا خُرَاسَانُ حَتَّى يُنْفَخَ الصُّوَرُ
قَالَ مُصْعَبٌ: وَاسْتَعْمَلَ عَلِيٌّ عَلَى خُرَاسَانَ جَعْدَةَ بْنَ هُبَيْرَةَ الْمَخْزُومِيَّ، وَانْصَرَفَ إِلَى الْعِرَاقِ، ثَمَّ حَجَّ، وَتُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ، وَقَدْ رَوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ (¬٤).
٤٩٢٤ - حدثنا بِصِحَّةِ مَا ذَكَرَ (¬٥) مُصْعَبٌ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ (¬٦) بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو الْبَزَّارُ بِبَغْدَادَ (¬٧)، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْجُعْفِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ أَبِيهِ (¬٨)، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ جَعْدَةَ بْنِ