صَلَّى الْإِلَهُ عَلَى قَبْرٍ وَطَهَّرَهُ … عِنْدَ الثَّوِيَّةِ يُسْقَى فَوْقَهُ الْمُورُ
زَفَّتْ إِلَيْهِ قُرَيْشٌ نَعْشَ سَيِّدِهَا … فَالْجُودُ وَالْحَزْمُ فِيهِ الْيَوْمَ مَقْبُورُ
أَبَا الْمُغِيرَةِ وَالدُّنْيَا مُفَجَّعَةٌ … وَإِنَّ مَنْ غَرَّهُ الدُّنْيَا لَمَغْرُورُ
قَدْ كَانَ عِنْدَكَ لِلْمَعْرُوفِ مَعْرُوفٌ … وَكَانَ عِنْدَكَ لِلنَّكْرَاءِ تَنْكِيرُ
وَكُنْتَ تَغْشَى وَتُعْطِي الْمَالَ مِنْ سَعَةٍ … أَنْ كَانَ بَابُكَ أَضْحَى وَهْوَ مَحْجُورُ
وَالنَّاسُ بَعْدَكَ قَدْ خَفَّتْ حُلُومُهُمُ (¬١) … كَأَنَّهَا نَسَجَتْ فِيهَا الْعَصَافِيرُ (¬٢)
* * *