لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَعَوَّضَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَائِطًا مِنْ نَخْلٍ عَظِيمٍ وَجَارِيَةً رُومِيَّةً تُدْعَى شِيرِينَ (¬١)، فَبَاعَ حَسَّانُ الْحَائِطَ مِنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ فِي وِلَاِيَتهِ بِمَالٍ عَظِيمٍ (¬٢).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٦٣٦٤ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَطَرٍ (¬٣)، ثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ فِرَاسٍ الصَّيْرَفِيُّ، ثَنَا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ سِنَانٍ (¬٤)، حَدَّثَنِي سَلَّامٌ أَبُو عِيسَى، ثَنَا (¬٥) صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجًا، فَلَمَّا كُنَّا بِالْعَرْجِ إِذَا نَحْنُ بِحَيَّةٍ تَضْطَرِبُ، فَلَمْ تَلْبَثْ أَنْ مَاتَتْ، فَأَخْرَجَ رَجُلٌ (¬٦) مِنَّا خِرْقَةً مِنْ عَيْبَةٍ لَهُ، فَلَفَّهَا فِيهَا وَغَيَّبَهَا في الْأَرْضِ فَدَفَنَهَا، ثُمَّ قَدِمْنَا مَكَّةَ، فَإِنَّا لَبِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِذْ وَقَفَ عَلَيْنَا شَخْصٌ، فَقَالَ: أَيُّكُمْ صَاحِبُ عَمْرِو بْنِ جَابِرٍ؟ فَقُلْنَا: مَا نَعْرِفُ عَمْرَو بْنَ جَابِرٍ. قَالَ: أَيُّكُمْ صَاحِبُ الْجَانِّ؟