مَا هُوَ، وَعَنْ أَرْوَاحِ الْمُسْلِمِينَ (¬١) أَيْنَ تَجْتَمِعُ، وَأَرْوَاحُ أَهْلِ الشِّرْكِ أَيْنَ تَجْتَمِعُ. فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ الرَّجُلُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: أَمَّا أَرْوَاحُ الْمُسْلِمِينَ فَتَجْتَمِعُ بِأَرِيحَا، وَأَمَّا أَرْوَاحُ أَهْلِ الشِّرْكِ فَتَجْتَمِعُ بِصَنْعَاءَ، وَأَمَّا أَوَّلُ الْحَشْرِ فَإِنَّهَا نَارٌ تَسُوقُ النَّاسَ، يَرَوْنَهَا لَيْلًا وَلَا يَرَوْنَهَا نَهَارًا. فَرَجَعَ رَسُولُ كَعْبٍ إِلَيْهِ، فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي قَالَ، فَقَالَ: صَدَقَ، هَذَا عَالِمٌ فَسَلُوهُ (¬٢). (¬٣)
* * *