بِالْبَابِ يَسْتَأْذِنُ. قَالَ: فَقُلْتُ: مَا جَاءَ بِهِ هَذِهِ السَّاعَةَ إِلَّا حَاجَةٌ، ائْذَنْ لَهُ. قَالَ: فَدَخَلَ فَقَالَ: أَلَا تُخْبِرُنِي عَنْ ذَاكِ الرَّجُلِ؟. قُلْتُ: أَيُّ رَجُلٍ؟ قَالَ: عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ. قُلْتُ: عَنْ أَيِّ شَأْنِهِ؟ قَالَ: مَتَى يُبْعَثُ؟ قُلْتُ: سُبْحَانَ اللهِ، يُبْعَثُ إِذَا بُعِثَ مَنْ فِي الْقُبُورِ. قَالَ: فَقَالَ: أَلَا أَرَاكَ [تَقُولُ] (¬١) كَمَا يَقُولُونَ هَؤُلَاءِ الْحَمْقَى؟ فَقُلْتُ: أَخْرِجُوا عَنِّي (¬٢) هَذَا، فَلَا يَدْخُلَنَّ عَلَيَّ هَذَا أَوْ لَأَضْرِبَنَّهُ (¬٣). (¬٤)
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ.
٦٤٦٧ - أخبرني أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، ثَنَا ابْن أَبِي عُبَيْدَةَ (¬٥)، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ إِذْ جَاءَهُ كِتَابٌ: إِنَّ أَهْلَ الْكُوفَةِ قَدْ قَرَأَ مِنْهُمُ الْقُرْآنَ كَذَا وَكَذَا. فَكَبَّرَ ﵀، فَقُلْتُ: اخْتَلَفُوا؟ فَقَالَ: أُفٍّ (¬٦)، وَمَا يُدْرِيكَ؟ قَالَ: فَغَضِبْتُ، فَأَتَيْتُ الْمَنْزِلَ، قَالَ: فَأَرْسَلَ إِلَيَّ بَعْدَ ذَلِكَ فَاعْتَلَلْتُ لَهُ، فَقَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّا جِئْتَ، فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ: كُنْتَ قُلْتَ شَيْئًا. قُلْتُ: أَسْتَغْفِرُ اللهَ، لَا أَعُودُ إِلَى شَيْءٍ بَعْدَهَا. فَقَالَ: عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّا أَعَدْتَ عَلَيَّ الَّذِي قُلْتَ. قُلْتَ: كُتِبَ إِلَيَّ أَنَّهُ قَدْ قَرَأَ الْقُرآنَ كَذَا وَكَذَا.