الْخَطَّابِ بْنِ نُفَيْلٍ الْعَدَوِيُّ، وَيُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأُمُّهُ زَيْنَبُ بِنْتُ مَظْعُونِ (¬١) بْنِ حَبِيبِ بْنِ وَهْبِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ جُمَحٍ، وَكَانَ يَخْضِبُ بِالصُّفْرَةِ، تُوُفِّيَ بِمَكَّةَ وَدُفِنَ بِذِي طُوًى، وَيُقَالُ: دُفِنَ بِفَخٍّ فِي مَقْبَرَةِ الْمُهَاجِرِينَ، دُفِنَ سَنَةَ أَرْبَعٍ (¬٢) وَسَبْعِينَ وَهُوَ يَوْمَ مَاتَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَثَمَانِينَ سَنَةً (¬٣).
٦٥٢٧ - حدثنا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ (¬٤) قَالَ: قُلْتُ لِمَوْلًى لِابْنِ عُمَرَ: كَيْفَ كَانَ مَوْتُ ابْنِ عُمَرَ؟ قَالَ: إِنَّهُ أَنْكَرَ عَلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ أَفَاعِيلَهُ فِي قَتْلِ ابْنِ الزُّبَيْر، وَقَامَ إِلَيْهِ فَأَسْمَعَهُ، فَقَالَ الْحَجَّاجُ: اسْكُتْ يَا شَيْخُ، قَدْ خَرِفْتَ. فَلَمَّا تَفَرَّقُوا أَمَرَ الْحَجَّاجُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الشَّامِ فَضَرَبَهُ بِحَرْبَتِهِ فِي رِجْلِهِ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ الْحَجَّاجُ يَعُودُهُ، فَقَالَ: لَوْ أَعْلَمُ الَّذِي أَصَابَكَ (¬٥) لَضَرَبْتُ عُنُقَهُ. فَقَالَ: أَنْتَ الَّذِي أَصَبْتَنِي. قَالَ: كَيْفَ؟ قَالَ: يَوْمَ أَدْخَلْتَ حَرَمَ اللهِ السِّلَاحَ (¬٦).
٦٥٢٨ - حدثناه الشَّيْخُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ، ثَنَا الْقَاضِي أَبُو خَلِيفَةَ (¬٧)، ثَنَا