رَئِيُّكَ". فَقَالَ:
أَتَانِي نَجِيٌّ (¬١) بَعْدَ هَدْءٍ وَرَقْدَةٍ … وَلَمْ يَكُ فِيمَا قَدْ بَلَوْتُ بِكَاذِبٍ
ثَلَاثُ لَيَالٍ قَوْلُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ … أتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبٍ
فَشَمَّرْتُ مِنْ ذَيْلِي الْإِزَارَ وَوَسَّطَتْ … بِيَ الذِّعْلِبُ (¬٢) الْوَجْنَاءُ بَيْنَ السَّبَاسِبِ
فَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ لَا رَبَّ غَيْرُهُ … وَأنَّكَ مَأْمُونٌ عَلَى كُلِّ غَائِبٍ
وَأَنَّكَ أَدْنَى الْمُرْسَلِينَ وَسِيلَةً … إِلَى اللهِ يَا ابْنَ الْأَكْرَمِينَ الْأَطَايِبِ (¬٣)
فَمُرْنَا بِمَا (¬٤) يَأْتِيكَ يَا خَيْرَ مَنْ مَشَى … وَإِنْ كَانَ فِيمَا جَاءَ شَيْبُ الذَّوَائِبِ (¬٥)
وَكُنْ لِي شَفِيعًا يَوْمَ لَا ذُو (¬٦) شَفَاعَةٍ … سِوَاكَ بِمُغْنٍ عَنْ سَوَادِ بْنِ قَارِبٍ