وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ عِنْدَكَ (¬١) أَحْتَسِبُ مُصِيبَتِي". وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ (¬٢).
هَذَا حَدِيثٌ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ (¬٣)، وَإِنَّمَا خَرَّجْتُهُ؛ لِأَنِّي لَمْ أَجِدْ لِأَبِي سَلَمَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَدِيثًا مُسْنَدًا غَيْرَ هَذَا.
* * *