عَبْدِ الْأَسَدِ، قَالَ: خَرَجَ أَبِي إِلَى أُحُدٍ، فَرَمَاهُ أَبُو أُسَامَةَ الْجُشَمِيُّ فِي عَضُدِهِ بِسَهْمٍ، فَمَكَثَ شَهْرًا يُدَاوِي جُرْحَهُ، ثُمَّ بَرِئَ الْجُرْحُ، وَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَبِي إِلَى قَطَنٍ (¬١) فِي الْمُحَرَّمِ، عَلَى رَأْسِ خَمْسَةٍ وَثَلَاثِينَ شَهْرًا، فَغَابَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ (¬٢) لَيْلَةً، ثُمَّ رَجَعَ، فَدَخَلَ الْمَدِينَةَ لِثَمَانٍ خَلَوْنَ مِنْ صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ، وَالْجُرْحُ مُنتقِضٌ، فَمَاتَ مِنْهَا لِثَمَانٍ خَلَوْنَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ مِنَ الْهِجْرَةِ، فَاعْتَدَّتْ أُمِّي، وَحَلَّتْ لِعَشْرِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ، وَتَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي لَيَالٍ بَقيِنَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ (¬٣)، ثُمَّ إِنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ، قَالُوا: دَخَلَتْ أَيِّمُ الْعَرَبِ عَلَى سَيِّدِ الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ أَوَّلَ الْعِشَاءِ عَرُوسًا، وَقَامَتْ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ تَطْحَنُ، وَهِيَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ أُمُّ سَلَمَةَ ﵂ (¬٤).
٦٩٥٥ - قال ابْنُ عُمَرَ (¬٥): وَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: