مَاهَانَ (¬١)، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ﵄، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ" (¬٢).
٧٠٣٣ - حدثني عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَبَّارُ (¬٣)، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ سَجَّادَةُ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ (¬٤) الْأُمَوِيُّ، ثَنَا أَبُو مُعَاذٍ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَرْقَمِ الْأَنْصَارِيُّ، عِّنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَن عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: أُهْدِيَتْ مَارِيَةُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمَعَهَا ابْنُ عَمٍّ لَهَا، قَالَتْ: فَوَقَعَ عَلَيْهَا وَقْعَةً، فَاسْتَمَرَّتْ حَامِلًا، قَالَتْ (¬٥): فَعَزَلَهَا عِنْدَ (¬٦) ابْنِ عَمِّهَا، قَالَتْ: فَقَالَ أَهْلُ الْإِفْكِ وَالزُّورِ: مِنْ حَاجَتِهِ إِلَى الْوَلَدِ ادَّعَى وَلَدَ غَيْرِهِ. قَالَتْ (¬٧): وَكَانَتْ أُمُّهُ قَلِيلَةَ اللَّبَنِ، فَابْتِيعَتْ لَهُ ضَائِنَةُ لَبُونٍ، فَكَانَ يُغَذَّى بِلَبَنِهَا، فَحَسُنَ عَلَيْهِ لَحْمُهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: فَدُخِلَ بِهِ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، فَقَالَ: "كَيْفَ تَرَيْنَ؟ ". فَقُلْتُ: مَنْ غُذِّيَ بِلَبَنِ (¬٨) الضَّأْنِ لَيَحْسُنُ لَحْمُهُ. قَالَ: "وَلا الشَّبَهُ؟ ". قَالَتْ (¬٩):