عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الشِّفَاءِ ابْنَةِ عَبْدِ اللهِ، قَالَتْ: جِئْتُ يَوْمًا حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَسَألتُهُ وَشَكَوْتُ إِلَيْهِ، فَجَعَلَ يَعْتَذرُ إِلَيَّ وَجَعَلْتُ أَلُومُهُ. قَالَتْ: ثُمَّ حَانَتِ الصَّلَاةُ الْأُولَى، فَدَخَلْتُ بَيْتَ ابْنَتِي، وَهِيَ عِنْدَ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ، فَوَجَدْتُ زَوْجَهَا فِي الْبَيْتِ، فَجَعَلْتُ أَلُومُهُ، وَقُلْتُ: حَضَرَتِ الصَّلَاةُ وَأَنْتَ هَهُنَا؟ فَقَالَ: يَا عَمَّةُ، لَا تَلُومِينِي، كَانَ لِي ثَوْبَانِ اسْتَعَارَ أَحَدَهُمَا النَّبِيُّ ﷺ. أَنَا أَلُومُهُ (¬١) وَهَذَا شَأْنُهُ (¬٢)!. فَقَالَ شُرَحْبِيلُ: إِنَّمَا كَانَ فِي أَحَدِهِمَا دِرْعٌ (¬٣)، فَرَقَّعْنَاهُ (¬٤).
* * *