فَلا يَطْعَمُ اللَّحْمَ، وَلَا يُؤَدِّي إِلَى أَهْلِهِ (¬١) حَقَّهُمْ. قَالَ: "أَيْنَ هُوَ؟ ". قَالَتْ: خَرَجَ آنِفًا يُوشِكُ أَنْ يَرْجِعَ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "فَإِذَا جَاءَكِ، فَاحْبِسِيهِ عَلَيَّ". فَلَمْ يَلْبَثْ عَبْدُ اللهِ أَنْ جَاءَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا" (¬٢).
* * *