وَلَيْلىَ مَوْلَاةِ عَائِشَةَ ﵂ -
٧١٦٨ - أخبرني مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ (¬١)، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا الْمِنْهَالُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ (¬٢)، عَمَّنْ ذَكَرَهُ، عَنْ لَيْلَى مَوْلَاةِ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِقَضَاءِ حَاجَتِهِ (¬٣)، فَدَخَلْتُ، فَلَمْ أَرَ شَيْئًا، وَوَجَدْتُ رِيحَ الْمِسْكِ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لَمْ أَرَ شَيْئًا، قَالَ: "إِنَّ الأَرْضَ أُمِرَتْ أَنْ تَكْفِيَهُ مِنَّا مَعَاشِرَ الْأَنْبِيَاءِ" (¬٤). قَالَ الْحَاكِمُ ﵀ عَلَيْهِ: قَدْ بَقِيَ عَلَيَّ فِي الصَّحَابِيَّاتِ ﵅ جَمَاعَةٌ، لَمْ أَذْكُرْهُنَّ إِيثَارًا لِلتَّخْفِيفِ، وَخَشْيَةَ تَطْوِيلِ الْكِتَابِ، وَأَيْضًا فَإِنِّي (¬٥) تَرْجَمْتُ كِتَابَ الصَّحَابَةِ لِلْفَضَائِلِ، وَلَسْتُ أَجِدُ الْفَضَائِلَ بَعْدَ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللهِ (¬٦) ﷺ إِلَّا لِبَعْضِهِنَّ، فَاسْتَخَرْتُ اللهَ ﷾، وَجَعَلْتُ هَذَا آخِرَ الْكِتَابِ كِتَابَ مَنَاقِبِ الصَّحَابَةِ ﵃ أَجْمَعِينَ.