قُلْتُ هَذَا؟ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَعَا بِثِيَابٍ جُدُدٍ، فَلَبِسَهَا، فَلَا (¬١) أَحْسَبُهَا بَلَغَتْ تَرَاقِيَهُ، حَتَّى قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتُ، ثُمَّ قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا، ثُمَّ يَقُولُ مِثْلَ مَا قُلْتُ، ثُمَّ يَعْمِدُ إِلَى سَمَلٍ مِنْ أَخْلَاقِهِ الَّذِي وَضَعَ، فَيَكْسُوهُ إِنْسَانًا مِسْكِينًا فَقِيرًا مُسْلِمًا، لا يَكْسُوهُ إِلَا لِلَّهِ ﷿، إِلَّا كَانَ فِي جِوَارِ اللهِ، وَفِي ضَمَانِ اللهِ، مَا دَامَ عَلَيْهِ مِنْهَا سِلْكٌ وَاحِدٌ، حَيًّا وَمَيِّتًا (¬٢) " (¬٣).
هَذَا حَدِيثٌ لَمْ يَحْتَجَّ الشَّيْخَانِ ﵄ بِإِسْنَادِهِ، وَلَمْ أَذْكُرْ أَيْضًا فِي هَذَا الْكِتَابِ مِثْلَ هَذَا، عَلَى أَنَّهُ حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِهِ إِمَامُ أَهْلِ (¬٤) خُرَاسَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أَئِمَّةِ أَهْلِ الشَّامِ ﵃ أَجْمَعِينَ، فَآثَرْتُ إِخْرَاجَهُ لِيَرْغَبَ الْمُسْلِمُونَ فِي اسْتِعْمَالِهِ (¬٥).
٧٦٤٠ - حدثنا [أَبُو مُحَمَّدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ] (¬٦)، ثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ