ﷺ، عَنِ الرُّوحِ الْأَمِينِ، قَالَ: "قَالَ: قَالَ الرَّبُّ ﷿: يُؤْتَى بِحَسَنَاتِ الْعَبْدِ وَسَيِّئَاتِهِ، فَيُقَصُّ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ، فَإِنْ بَقِيَتْ حَسَنَةٌ وَسَّعَ اللهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ". قَالَ: فَدَخَلْتُ عَلَى يَزْدَادَ (¬١) فَحَدَّثَنَا بِمِثْلِ هَذَا الْحَدِيثِ، قُلْتُ لَهُ: فَإِنْ ذَهَبَتِ الْحَسَنَةُ؟ قَالَ: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا﴾. اقْرَأْ إِلَى قَوْلِهِ: ﴿يُوعَدُونَ﴾ (¬٢). قُلْتُ لَهُ: أَفَرَأَيْتَ قَوْلَهُ ﷿: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ (¬٣)؟ وَقَالَ: الْعَبْدُ يَعْمَلُ سِرًّا أَجْرُهُ عَلَى اللهِ ﷿، فَلَا يَعْلَمُ بِهِ النَّاسُ، فَأَسَرَّ اللهُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قُرَّةَ عَيْنٍ (¬٤).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ لِلْيَمَانِيِّينَ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَالْحَكَمُ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ هُوَ الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ الْعَدَنِيُّ (¬٥)، وَالْغِطْرِيفُ هُوَ أَبُو هَارُونَ الْغِطْرِيفُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْيَمَانِيُّ.
٧٨٧٥ - حدثنا بِصِحَّةِ مَا ذَكَرْتُهُ أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ بِمَرْوَ، ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الْبَلْخِيُّ (¬٦)، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ