٨٣٧٢ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ، ثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ الفَضْلِ الْبَجَلِيُّ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ بَغِيًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، مَرَّ بِهَا رَجُلٌ، فَبَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا وَلَاعَبَهَا، فَقَالَتْ: مَهْ، إِنَّ اللهَ تَعَالَى ذَهَبَ بِالشِّرْكِ، وَجَاءَ بِالْإِسْلَامِ. فَتَرَكَهَا وَوَلَّى، فَجَعَلَ يَلْتَفِتُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا حَتَّى أَصَابَ وَجْهَهُ الْحَائِطُ. قَالَ: فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: "أَنْتَ عَبْدٌ (¬١) أَرَادَ اللهُ بِكَ خَيْرًا، إِنَّ اللهَ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ، وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرًّا أَمْسَكَ عَلَيْهِ الْعُقُوبَةَ بِذَنْبِهِ، حَتَّى يُوَافِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، كَأَنَّهُ عَيْرٌ" (¬٢).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٨٣٧٣ - حدثنا أَبُو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا العَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ شَاذَانُ، حَدَّثَنَا هُرَيْمُ (¬٣) بْنُ سُفْيَانَ الْبَجَلِيُّ، عَنْ بَيَانَ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي شَهْمٍ (¬٤)، قَالَ: كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ، فَمَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ، فَأَخَذْتُ بِكَشْحِهَا، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهوَ يُبَايعُ النَّاسَ، فَقَالَ لِي: "أَلَسْتُ صَاحِبَ الْجُبَيْذَةِ (¬٥) بِالأَمْسِ؟ ". قُلْتُ: لَا أَعُودُ يَا رَسُولَ اللهِ. فَبَايَعَنِي (¬٦).