وَجْهِهَا، فَدَخَلَتْ عَلَيْهَا عَجُوزٌ، فَرَقَتْهَا فِي خَيْطٍ، فَعَلَّقَتْهُ عَلَيْهَا، فَدَخَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ ﵁، فَرَآهُ عَلَيْهَا فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقَالَتْ: اسْتَرْقَيْتُ مِنَ الْحُمْرَةِ، فَمَدَّ يَدَهُ فَقَطَعَهَا، ثُمَّ قَالَ؟ إِنَّ آلَ عَبْدِ اللهِ لَأَغْنِيَاءُ عَنِ الشِّرْكِ. قَالَتْ: ثُمَّ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ حَدَّثَنَا: "إِنَّ الرُّقَى وَالتَّمَائِمَ وَالتِّوَلَةَ (¬١) شِرْكٌ". قَالَ: فَقُلْتُ (¬٢): مَا التِّوَلَةُ؟ قَالَ: التِّوَلَةُ: هُوَ (¬٣) التَّهَيُّجُ الَّذي يُهَيِّجُ الرِّجَالَ (¬٤). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
٨٥٣٥ - أخبرني الْحَسَنُ بْنُ حَلِيمٍ (¬٥) الْمَرْوَزِيُّ، أَنَا أَبُو الْمُوَجِّهِ، أَنَا عَبْدَانُ، أَنَا عَبْدُ اللهِ، أَخْبَرَنِي طَلْحَةُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ (¬٦)، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: التَّمَائِمُ مَا عُلِّقَ قَبْلَ نُزُولِ الْبَلَاءِ، وَمَا عُلِّقَ بَعْدَ نُزُولِ الْبَلَاءِ (¬٧) فَلَيْسَ بِتَمِيمَةٍ (¬٨).