قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةِ إِيمَانٍ إِلَّا قَبَضَتْ رُوحَهُ، لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ فِي كَبِدِ جَبَلٍ [دَخَلَتْ عَلَيْهِ". سَمِعْتُ هَذِهِ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: "كَبِدِ جَبَلٍ] " (¬١). قَالَ: "ثُمَّ يَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ، مَنْ لَا يَعْرِفُ مَعْرُوفًا، وَلَا يُنْكِرُ مُنْكَرًا، فِي خِفَّةِ الطَّيْرِ، وَأَحْلَامِ السِّبَاعِ". قَالَ: "فَيَجِيئُهُمُ الشَّيْطَانُ، فَيَقُولُ: أَلَا تَسْتَجِيبُونَ (¬٢)؟ ". قَالَ: "فَيَقُولُونَ: مَاذَا تَأْمُرُنَا؟ ". قَالَ: "فَيَأْمُرُهُمْ بِعِبَادَةِ الْأَوْثَانِ، فَيَعْبُدُونَهَا وَهُمْ فِي ذَلِكَ دَارٌّ رِزْقُهُمْ، حَسَنٌ عَيْشُهُمْ". قَالَ: "ثُمَّ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَلا يَسْمَعُهُ أَحَدٌ إِلَّا أَصْغَى، فَيَكُونُ أَوَّلُ مَنْ يَسْمَعُهُ رَجُلٌ يَلُوطُ حَوْضَ إِبلِهِ". قَالَ: "فَيُصْعَقُ ثُمَّ يُصْعَقُ النَّاسُ، فَيُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا كَأَنَّهُ الطَّلُّ". قَالَ: "فَتَنْبُتُ أَجْسَادُهُمْ". قَالَ: "ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ، فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ، فَيُقَالُ: هَلُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ، قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ". قَالَ: "فَيُقَالُ: أَخْرِجُوا بَعْثَ النَّارِ". قَالَ: "فَيُقَالُ: كَمْ؟ فَيُقَالُ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ (¬٣) تِسْعَمَائَةٍ وَتِسْعَةً وَتِسْعِينَ" (¬٤).
هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ (¬٥).
٨٨٨٨ - أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ بِمَرْوَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، أَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ