عَلَيْهِ كِتَابُ الْأَهْوَالِ، فَقُرِئَ عَلَيْهِ خَبَرٌ، فَخَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ، فَحَمَلْنَاهُ وَأَدْخَلْنَاهُ الدَّارَ، فَلَمْ يَزَلْ مَرِيضًا حَتَّى تُوُفِّيَ، ﵁ (¬١).
٨٩٦٨ - أخبرني أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُؤَمَّلِ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيُّ، ثَنَا النُّفَيْلِيُّ (¬٢)، ثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ لَيْثٍ (¬٣)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: "أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَدْعُونِي رَبِّي، فَأَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، تَبَارَكْتَ لَبَّيْكَ وَحَنَانَيْكَ، وَالْمَهْدِيُّ مَنْ هَدَيْتَ، وَعَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، تَبَارَكْتَ رَبَّ الْبَيْتِ". قَالَ: "وَإِنَّ قَذْفَ الْمُحْصَنَةِ لَيَهْدِمُ عَمَلَ مِائَةِ سَنَةٍ" (¬٤).
رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ آخِرِهِمْ مُحْتَجٌّ بِهِمْ غَيْرَ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ شَاهِدًا.
٨٩٦٩ - حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ مُسْلِمٍ وَهُوَ الصَّغِيرُ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ﵂، قَالَتْ: قُلْتُ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ: أَلَا تَبْتَغِي لأَضْيَافِكَ مَا يَبْتَغِي الرِّجَالُ لأَضْيَافِهِمْ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: "إِنَّ أَمَامَكُمْ عَقَبَةً كَئُودًا، لَا يَجُوزُهَا الْمُثْقِلُونَ". فَأُحِبُّ أَنْ أتَخَفَّفَ لِتِلْكَ الْعَقَبَةِ (¬٥) ".