الْأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَجَدَ رُئِيَ وَضَحُ إِبْطَيْهِ (¬١). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِهِمَا، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
وَرَوَاهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، فَخَالَفَ عَبْدَ الْوَاحِدِ فِيهِ.
٩٢٥ - حدثناه عَلِيُّ بْنُ عِيسَى، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ الْأَصَمِّ، عَنْ عَمِّهِ، عَنْ مَيْمُونَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَجَدَ لَوْ شَاءَتْ بَهْمَةٌ (¬٢) أَنْ تَمُرَّ تَحْتَ (¬٣) يَدَيْهِ لَمَرَّتْ (¬٤).
٩٢٦ - أخبرنا أَبُو الْعَبَّاسِ محَمَّدُ بْن أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّد بْنُ عِيسَى الطَّرَسُوسِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنِي عُمَارَهُّ بْنُ غَزِيَّةَ، قَالَ: سَمِعْت أَبَا النَّضْرِ (¬٥) يَقُولُ: سَمِعْت عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: قَّالَتْ عَائِشَة زَوْجُ النَّبِيِّ ﷺ: فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَكَانَ مَعِي عَلَى فِرَاشِي فَوَجَدْتُهُ سَاجِدًا رَاصًّا عَقِبَيْهِ، مُسْتَقْبِلًا بِأَطْرَافِ أَصَابِعِهِ الْقِبْلَةَ فَسَمِعْتُهُ يَقُول: "أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَبِكَ مِنْكَ، أُثْنِيَ عَلَيْكَ لا أَبْلَغُ كُلَّ مَا فِيكَ". فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: "يَا عَائِشَة، أَخَذَكِ شَيْطَانُكِ؟ ". فَقُلْتُ: أَمَا لَكَ شَيْطَانُ؟ قَّالَ: "مَا مِنْ آدَميٍّ إِلَّا لَهُ شَيْطَانٌ". فَقُلْتُ: وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: "وَأَنَا، لَكِنِّي دَعَوْت الله عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ" (¬٦).