تضعف قوة الدعاء وتبطل تأثيره فيكون بمنزلة القوس الرخو جداً فإن السهم يخرج منه خروجاً ضعيفاً (¬١). ولهذا حث الرسول ﷺ على حضور القلب وحذر من الغفلة وأخبر أنها مانعة من قبول الدعاء، فقال صلوات الله وسلامه عليه: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غَافِل لَاهٍ" (¬٢).
هذا إذا كان يمكن للداعي إحضار قلبه فأما إذا كان لا يمكنه ذلك وليس في وسعه إلا الدعاء وهو ساه فالدعاء أفضل من تركه (¬٣).
Rujukan halaman ini:الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية، ج 1، ص 189 (SanadKitab #1201, hlm. urut 178)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.