النبي ﷺ: "لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى" (¬١).
ومن ذلك ما رواه ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ كان يقول عند الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم" (¬٢).
اختيار (¬٣) جوامع الكلم وأحسن الكلام وأحسن الألفاظ وأنبلها وأجمعها للمعاني وأبينها:
قد حث رسول الله ﷺ ورغب في ذلك، قالت عائشة ﵂: "كان رسول الله ﷺ يستحب الجوامع من الدعاء، ويدع ما سوى ذلك" (¬٤).
والسبب في ذلك ما ذكره الخطابي من أن الدعاء مناجاة العبد لسيد السادات الذي ليس له مثل ولا نظير ولو تقدم بعض خدم ملوك أهل الدنيا إلى صاحبه ورئيسه في حاجة يرفعها إليه لتخير له محاسن الكلام ولتخلص إليه بأجود ما يقدر عليه من البيان ولئن لم يستعمل هذا المذهب في مخاطبته ولم يسلك هذه الطريقة، أوشك أن ينبو سمعه عن كلامه وألا يحظى بطائل من حاجته من عنده هذا ولله المثل الأعلى، فما ظنك برب