Lewati ke konten

Kitab: Ad-Du'a'u wa Manzilatuhu minal 'Aqidah · Pengarang: جيلان بن خضر العروسي

Baca Juz 1, halaman 231

  1. الباب الأول في معنى الدعاء وأنواعه وآدابه والإجابة وأنواعها
  2. الفصل الثالث في آداب الدعاء والإجابة وأنواعها
  3. المبحث الثالث في الإجابة وأنواعها
  4. الإجابة وأنواعها

ما لم يستعجل" فهذان الشرطان معتبران لأن المطلق يحمل على المقيد.

الوجه الرابع (¬١): إن الوعد على الدعاء الذي هو بمعنى العبادة والطاعة، والإجابة بمعنى الثواب والأجر فقد صح ما ورد من قول النبي ﷺ: "الدعاء العبادة" (¬٢).

فالدعاء الموعود عليه بالإجابة هو العبادة، فلا يأتي الاعتراض بتخلف إجابة الدعاء في بعض الأحيان.

فهذا الوجه يعترض عليه بأنا إذا فسرنا الدعاء بدعاء المسألة فماذا تكون الإجابة؟، لأن الدعاء يطلق على دعاء المسألة اتفاقاً فهذا الجواب لا يتمشى إلا على تفسير الدعاء بدعاء العبادة أن تفسير الدعاء بدعاء مع المسألة أيضاً أمر متفق عليه في الجملة فلا يزال الاعتراض وارداً كما أن هناك نصوصاً أخرى غير الآيتين بعضها لا يمكن حملها على دعاء العبادة فماذا يكون الجواب عنها؟

الوجه الخامس (¬٣): إن معنى أجيب أسمع، ويقال: ليس في الآية أكثر من إجابة الدعاء، فأما إعطاء المنية فليس بمذكور فيها، وقد يجيب الوالد ولده ثم لا يعطيه سؤله، فالإجابة كائنة لا محالة عند حصول الدعوة.

وهذا الوجه يقال فيه: إن الإجابة بالسماع فقط بدون إعطاء الأماني لا تسمى إجابة الدعاء لأننا قدمنا أن الإجابة نوعان: فإجابة دعاء المسألة تكون بالنوال، لا بالسماع والمقال لأن هذه الإجابة إنما تكون في سؤال الاستفهام (¬٤) فلا يتبادر من سياق الآية هذا المعنى وإنما سياق الآية في

Rujukan halaman ini: الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية، ج 1، ص 231 (SanadKitab #1201, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.