Lewati ke konten

Kitab: Ad-Du'a'u wa Manzilatuhu minal 'Aqidah · Pengarang: جيلان بن خضر العروسي

Baca Juz 1, halaman 239

  1. الباب الثاني في منزلة الدعاء من العقيدة، وعدم تنافيه مع القدر، وحكمه الشرعي
  2. الفصل الأول في منزلة الدعاء ومكانته من العقيدة وأهميته من بين سائر العبادات
  3. المبحث الأول في كون الدعاء يزيد في الإيمان والتوحيد ودلالته على وجود الله جل وعلا
  4. المطلب الأول: في كون الدعاء يزيد في الإيمان والتوحيد

المبحث الأول في كون الدعاء يزيد في الإيمان والتوحيد ودلالته على وجود الله جل وعلا

ويشتمل على مطلبين:

المطلب الأول: في كون الدعاء يزيد في الإيمان والتوحيد:

الدعاء يزيد في الإيمان والتوحيد والمعرفة وحياة القلب ويقوي الفطرة، وهذا الأمر مجرب يعرفه من وقع في مشكلة فاضطره ذلك إلى الالتجاء إلى الله والرغبة إليه والانطراح بين يدي الله تعالى والتملق له.

فجعل له هذا "من الإيمان بالله ومحبته ومعرفته وتوحيده ورجائه وحياة قلبه، واستنارته بنور الإيمان ما قد يكون أنفع له من ذلك المطلوب" (¬١).

وقد دلت الأدلة القاطعة على زيادة الإيمان بالطاعات عموماً وللدعاء خصوصية في زيادة الإيمان، إذ الداعي ولا سيما المضطر تلجئه الحاجة الملحة والفقر الشديد إلى من يقضي حاجته ويكشف كربه وحينئذ يجد الفطرة ترشده وتهديه إلى الله ﵎ ويصل الأمر إلى أن تكون معرفته بخالقه وصفاته ضرورية فيزداد يقيناً وإيماناً وإخلاصاً كما يزداد

Rujukan halaman ini: الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية، ج 1، ص 239 (SanadKitab #1201, hlm. urut 226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.