Lewati ke konten

Kitab: Ad-Du'a'u wa Manzilatuhu minal 'Aqidah · Pengarang: جيلان بن خضر العروسي

Baca Juz 1, halaman 37

  1. الباب الأول في معنى الدعاء وأنواعه وآدابه والإجابة وأنواعها
  2. الفصل الأول في معنى كلمة الدعاء والكلمات الدالة على معناه
  3. المبحث الأول في معنى الدعاء اللغوي والشرعي
  4. المطلب الثاني: في معنى الدعاء اللغوي
  5. من تلك المعاني
  6. ١ - الرفعة والتنويه

فمن تلك المعاني:

١ - الرفعة والتنويه:

فقد ذكر هذا المعنى الراغب الأصفهاني، وفسر به قوله تعالى: ﴿لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ﴾ (¬١) [غافر: ٤٣].

وهذا الذي قاله الراغب ﵀ فيه نظر، فقد ذكر الحافظ ابن حجر ﵀ من معاني الدعاء الاستغاثة، ثم قال: "ويطلق أيضاً على رفعة القدر كقوله تعالى: ﴿لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ﴾ كذا قال الراغب، ويمكن رده إلى الذي قبله" (¬٢).

ويؤيد الاحتمال الذي أبداه الحافظ أن أقوال المفسرين في الآية تدور حول المعاني الآتية:

أحدها: أنه ليس له استجابة دعوة أي دعاءٍ أي لا يستجيب لأحد في الدنيا ولا في الآخرة.

ثانيها: أنه ليست له دعوة إلى عبادته في الدنيا لأن الأوثان لا تدَّعِي الربوبية ولا تَدْعُو إلى عبادتها، وفي الآخرة تتبرأ من عابديها.

وثالثها: أنه ليس له شفاعة (¬٣).

فتبين مما تقدم أن "دعوة" في الآية معناها يرجع إما إلى الدعاء بمعنى الطلب والمسألة على المعنى الأول والثالث لأن الشفاعة نوع من الدعاء، أو يرجع إلى الدعاء بمعنى الحث على المعنى الثاني.

Rujukan halaman ini: الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية، ج 1، ص 37 (SanadKitab #1201, hlm. urut 30)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.