Lewati ke konten

Kitab: Ad-Du'a'u wa Manzilatuhu minal 'Aqidah · Pengarang: جيلان بن خضر العروسي

Baca Juz 1, halaman 39

  1. الباب الأول في معنى الدعاء وأنواعه وآدابه والإجابة وأنواعها
  2. الفصل الأول في معنى كلمة الدعاء والكلمات الدالة على معناه
  3. المبحث الأول في معنى الدعاء اللغوي والشرعي
  4. المطلب الثاني: في معنى الدعاء اللغوي
  5. من تلك المعاني
  6. ٣ - الاستفهام

هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضاً، فأذن لها بنفسين. . ." (¬١).

وعنه ﵁ قال: قال النبي ﷺ: "تحاجت الجنة والنار" فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: مالي لا يدخلني إلّا ضعفاء الناس وسَقَطُهم، قال الله ﵎ للجنة: "أنتِ رحمتي أرحم بكِ من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنتِ عذاب أعذب بكِ من أشاء من عبادي. . ." (¬٢).

وعن أنس بن مالك ﵁ أن نبي الله ﷺ قال: "لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد حتى يضع فيها رب العزة ﵎ قدمه فتقول: قط قط وعزتك، ويزوي بعضها إلى بعض" (¬٣).

وقد دلت هذه النصوص القطعية الصريحة على أن النار تتكلم حقيقة، فبذلك يصح أنها تنادي، فلا حاجة إلى تأويل "تدعو" في الآية إلى تعذب، ثم إن هذا المعنى الذي هو العذاب لو ثبت لغوياً أنه من معاني الدعاء فهو داخل تحت إنزال المكروه فهو ليس معنى جديداً.

٣ - الاستفهام:

فقد ذكره بعض علماء تفسير غريب القرآن (¬٤). ومثلوا له بقوله تعالى في قصة مراجعة بني إسرائيل لموسى ﵇ في ذبح البقرة: ﴿قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ﴾ [البقرة: ٦٨، ٦٩، ٧٠] أي استفهم لنا ربك.

وهذا المعنى راجع إلى المعنى الأول الذي هو الطلب فإن الاستفهام

Rujukan halaman ini: الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية، ج 1، ص 39 (SanadKitab #1201, hlm. urut 32)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.