Lewati ke konten

Kitab: Ad-Du'a'u wa Manzilatuhu minal 'Aqidah · Pengarang: جيلان بن خضر العروسي

Baca Juz 1, halaman 349

  1. الباب الثاني في منزلة الدعاء من العقيدة، وعدم تنافيه مع القدر، وحكمه الشرعي
  2. الفصل الثاني في عدم تنافي الدعاء والقدر
  3. المبحث الأول: في مذاهب الناس في الدعاء واتجاهاتهم وحجج كل فريق ومناقشتها
  4. المذهب الرابع: أن الدعاء يرد القضاء ويغيره من قضاء إلى قضاء
  5. مناقشة هذه الأدلة

٣ - وحديث عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: "لا يغني حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، وإن الدعاء والبلاء ليعتلجان إلى يوم القيامة" (¬١).

ومن الأحاديث التي تدل على الاستعاذة من شر القضاء:

١ - ما ورد في حديث القنوت: "وقني شر ما قضيت" (¬٢).

٢ - وما ورد في حديث أبي هريرة قال: "كان النبي ﷺ يتعوذ من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء" (¬٣).

مناقشة هذه الأدلة:

الجواب عن هذا:

١ - إن هذه الأحاديث لو فرضنا أنها تكون معارضة لما يدل على

Rujukan halaman ini: الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية، ج 1، ص 349 (SanadKitab #1201, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.