Lewati ke konten

Kitab: Ad-Du'a'u wa Manzilatuhu minal 'Aqidah · Pengarang: جيلان بن خضر العروسي

Baca Juz 1, halaman 41

  1. الباب الأول في معنى الدعاء وأنواعه وآدابه والإجابة وأنواعها
  2. الفصل الأول في معنى كلمة الدعاء والكلمات الدالة على معناه
  3. المبحث الأول في معنى الدعاء اللغوي والشرعي
  4. المطلب الثاني: في معنى الدعاء اللغوي
  5. من تلك المعاني
  6. ٧ - الثناء

وفي الآية الثانية بمعنى العبادة أو السؤال كما هو واضح، وسيأتي ما يؤيد أنها بمعنى العبادة (¬١)، وفي البيتين يرجع الدعاء إلى معنى التسمية، فقوله: "وكنت أدعو قذاها" أي أسميه (¬٢)، وقوله: "من تدعو نصيحًا" أي تسميه نصيحًا، وتلقبه بذلك.

٥ - الاستحضار:

فقد ذكره بعضهم (¬٣) ومثل له بقوله تعالى: ﴿يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ﴾ [ص: ٥١].

وقولهم: دعا بالكتاب أي استحضره، وهذا راجع إلى معنى الطلب أيضًا، فالمعنى أنه طلب حضور الكتاب في المثال الثاني، وأما في الآية فالمعنى أن أهل الجنة يسألون ويطلبون الفواكه الكثيرة والشراب.

٦ - الندبة:

فقد ذكر هذا المعنى كثير من علماء اللغة وقالوا: "يقال: دعا الميت: ندبه" (¬٤) والظاهر أنه يرجع إلى معنى النداء، فلذلك قال ابن سيده وغيره: "ودعا الميت ندبه كأنه ناداه" (¬٥) ففيه معنى النداء فيرجع إليه.

٧ - الثناء:

فقد ذكره بعضهم (¬٦) ومثل له بقوله تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا

Rujukan halaman ini: الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية، ج 1، ص 41 (SanadKitab #1201, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.