Lewati ke konten

Kitab: Ad-Du'a'u wa Manzilatuhu minal 'Aqidah · Pengarang: جيلان بن خضر العروسي

Baca Juz 1, halaman 381

  1. الباب الثاني في منزلة الدعاء من العقيدة، وعدم تنافيه مع القدر، وحكمه الشرعي
  2. الفصل الثالث في حكم الدعاء الشرعي
  3. المبحث الأول في أقوال العلماء في حكم الدعاء

المبحث الأول في أقوال العلماء في حكم الدعاء

أقوال العلماء في حكم الدعاء:

اختلف العلماء في حكم الدعاء فمن قائل بالوجوب، ومن قائل بالاستحباب، ومن قائل غير ذلك .. وإليك تفصيل ذلك:

١ - قال بعضهم: إن الدعاء واجب، بل هو من أهم الواجبات، وأعظم المفروضات (¬١). ويدل لهذا القول عدة أدلة نذكر منها ما يأتي:

أ - قوله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠].

وجه الدلالة:

١ - الأمر في قوله: ﴿ادْعُونِي﴾ والأمر للوجوب، ولا صارف له (¬٢).

٢ - الآية تدل على أن ترك العبد دعاء ربه من الاستكبار وهو كفر، وتجنب ذلك واجب لا شك فيه (¬٣).

Rujukan halaman ini: الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية، ج 1، ص 381 (SanadKitab #1201, hlm. urut 364)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.