Lewati ke konten

Kitab: Ad-Du'a'u wa Manzilatuhu minal 'Aqidah · Pengarang: جيلان بن خضر العروسي

Baca Juz 1, halaman 424

  1. الباب الثالث في الدعاء غير المشروع
  2. الفصل الأول في دعاء غير الله تعالى، وما ورد في التحذير منه، ومفاسده وأسباب انتشاره في العالم الإسلامي
  3. المبحث الأول فيما ورد من التحذير من دعاء غير الله في كتاب الله تعالى والسنة النبوية وبيان مفاسده وآثاره الضارة
  4. المطلب الثاني: فيما ورد من السنة المشرفة من التحذير من دعاء غير الله تعالى

١ - ما ورد في ذم سؤال الناس أموالهم وفي ذلك تحذير بليغ من باب أولى من سؤالهم ما لا يقدرون عليه إذ كيف يمكن سؤالهم وهم أموات لا يعلمون شيئًا مما يطلب منهم ولا يقدرون عليه؟؟. فالأحاديث الدالة على ذم سؤال الناس كثيرة جدًّا منها:

حديث عبد الله بن عمر ﵄ عن النبي ﷺ قال: "لا تزال المسألة بأحدكم حتى يلقى الله وليس في وجهه مزعة لحم" (¬١).

وحديث أبي هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لأن يغدو أحدكم فيحطب على ظهره فيتصدق به ويستغني به من الناس خير له أن يسأل رجلًا أعطاه أو منعه ذلك فإن اليد العليا خير من من السفلى" (¬٢).

وحديث عوف بن مالك الأشجعي مرفوعًا في البيعة: "ولا تسألوا الناس شيئًا" (¬٣)

٢ - وهناك أحاديث تنهى عن دعاء غير الله تعالى وتحذر من مغبة ذلك وتبين أنه سبب لدخول النار أو تصفه بأنه أكبر الكبائر منها:

قوله ﷺ في حديث ابن مسعود ﵁: "من مات وهو يدعو الله ندا دخل النار" (¬٤).

وقوله ﷺ في حديث ابن مسعود أيضًا عندما سئل أيُّ الذنب أكبرُ عند الله؟: "أن تدعو لله ندًا وهو خلقك" (¬٥).

٣ - ومنها أحاديث تأمر بسؤال الله تعالى وتحث عليه وترغب فيه، وفي ذلك زجر عن ضد ذلك لأن الأمر بالشيء نهي عن ضده، فمن تلك

Rujukan halaman ini: الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية، ج 1، ص 424 (SanadKitab #1201, hlm. urut 405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.