Lewati ke konten

Kitab: Ad-Du'a'u wa Manzilatuhu minal 'Aqidah · Pengarang: جيلان بن خضر العروسي

Baca Juz 1, halaman 469

  1. الباب الثالث في الدعاء غير المشروع
  2. الفصل الأول في دعاء غير الله تعالى، وما ورد في التحذير منه، ومفاسده وأسباب انتشاره في العالم الإسلامي
  3. المبحث الثاني في أسباب انتشار دعاء غير الله تعالى في العالم الإسلامي
  4. السبب السادس: الغلو في الصالحين

وقد صرح المؤرخون الموثوقون بأن الروافض هم السبب في نشر الشركيات في هذه الأمة حيث تأثر بهم المتصوفة ومن طريقهم انتشر في عوام المسلمين.

قال ابن خلدون: "ثم حدث أيضًا عند المتأخرين من الصوفية الكلام في الكشف وفيما وراء الحس، وظهر منهم القول بالحلول والوحدة، فشاركوا فيها الإمامية والرافضة لقولهم بألوهية الأئمة، وحلول الإله فيهم.

وظهر منهم القول بالقطب والأبدال، وكأنه يحاكي مذهب الرافضة في الإمام والنقباء وأشربوا أقوال الشيعة وتوغلوا في الديانة بمذهبهم حتى جعلوا مستند طريقهم في لبس الخرقة أن عليًا ﵁ ألبسها الحسن البصري … ولا يعلم هذا من وجه صحيح" (¬١).

وقال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ﵀ في رسالته إلى السويدي (¬٢):

إن أول من أدخل الشرك في هذه الأمة هم الرافضة الملعونة الذين يدعون عليًا وغيره، ويطلبون منهم قضاء الحاجات وتفريج الكربات (¬٣).

وقال في كتاب التوحيد: "وبسبب الرافضة حدث الشرك وعبادة القبور، وهم أول من بنى عليها المساجد" (¬٤).

وقال أحد الشيعة المعاصرين معترفًا بهذه الحقيقة: "والحقيقة أن للغلو والتصوف هدفًا مشتركًا هو أن يكون للإنسان موضع قدم في

Rujukan halaman ini: الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية، ج 1، ص 469 (SanadKitab #1201, hlm. urut 450)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.