Lewati ke konten

Kitab: Ad-Du'a'u wa Manzilatuhu minal 'Aqidah · Pengarang: جيلان بن خضر العروسي

Baca Juz 2, halaman 560

  1. الباب الثالث في الدعاء غير المشروع
  2. الفصل الثاني في مراتب الدعاء غير المشروع، ومظاهر غلو المتأخرين فيه وحكم من دعا غير الله ﷿
  3. المبحث الثالث في حكم من دعا غير الله تعالى
  4. أقوال علماء الحنفية

من ذلك لغير الله فقد ساوى بينه وبين الله وذلك هو الشرك" (¬١).

وقال الشيخ عبد الرحمن بن حسن (ت ١٢٨٥ هـ):

"فإذا عرفت بصحيح المنقول وصريح المعقول أن الدعاء عبادة وأن

مدلوله السؤال والطلب، فمن صرف من هذه العبادات شيئًا لغير الله فقد

أشرك مع الله غيره في عبادته كائنًا ما كان لعموم النهي عن دعوة غير الله

في القرآن كله من أوله إلى آخره فمن ادعى أنه يصرف منه شيء لأحد

سوى الله فقد صادم الكتاب والسنة وخالف ما اجتمعت عليه دعوة الرسل

من أولهم إلى آخرهم فيما دعوا إليه أممهم بقولهم: ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ﴾ (¬٢) [الأعراف: ٥٦، ٦٤، ٧٢، ٨٤].

آراء علماء مكة في عام ١٢١٨ هـ:

وقد اجتمع علماء مكة ونجد في عام ١٢١٨ هـ فتناقشوا في مسألة دعاء غير الله تعالى فقرروا أن من دعا غير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله أشرك الشرك الأكبر، وهذا نص بيانهم:

"إن من قال: يا رسول الله، وقال: يا ابن عباس، أو يا عبد القادر أو غيرهم من المخلوقين طالبًا بذلك دفع شر أو جلب خير من كل ما لا يقدر عليه إلا الله من شفاء المريض والنصر على العدو والحفظ من المكروه ونحو ذلك - أنه مشرك الشرك الأكبر الذي يهدر دمه ويبيح ماله، وإن كان يعتقد أن الفاعل المؤثر في تصريف الكون هو الله وحده، لكنه قصد المخلوقين بالدعاء متشفعًا بهم ومتقربًا لهم لقضاء حاجته من الله بسرهم وشفاعتهم له فيها أيام البرزخ" (¬٣).

Rujukan halaman ini: الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية، ج 2، ص 560 (SanadKitab #1201, hlm. urut 539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.